تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلا تَفشِيا سِرّي وَلا تَخذُلا أَخاًأَبثَّكُما مِنهُ الحَديثَ المُكتَّما

البيت لحميد بن ثور الهلالي، من قصيدة «ألا هيما مما لقيت وهيما»، وهو البيت رقم ١٠٤ فيها، من ١٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان حميد بن ثور الهلالي

البيت في سياقه

أُملِّيكُما إِنَّ الأَمانَةَ مَن يَخُنبِها يَحتَمِل يَوماً مِنَ اللَّهِ مأثَما

فَلا تَفشِيا سِرّي وَلا تَخذُلا أَخاًأَبثَّكُما مِنهُ الحَديثَ المُكتَّما

لِتَتخِذا لي باركَ اللَّهُ فيكُماإِلى آلِ لَيلى العامِرِيَّةِ سُلَّما

ورد في ٣ من كتب التراث

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب القيادة

    وقال حميد بن ثور:

  • أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)

    باب ما جاء في ما لا يحاط به

    وهذا باب، أعزّك الله، أكثر من لا يحاط به. ولكنّي اختصرت من ملح أحاديثهم ما فيه مستمتعٌ. وستقف في الأخر التي أفردناها من أخبار القيان على كثيرٍ منه. وقد قالت الشّعراء في الرّسل في الجاهليّة والإسلام. ومن ذلك قول حميد بن ثور الهلالي:

  • الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

    أمحمد ابن الطلب

    يقول: هل رغبت في التزويج، أو أقامت بعدنا على التأيم. يخاطب واحدا، والعرب تخاطب الواحد بلفظ الاثنين.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة