من القائل؟
حَضَروا وَقَد غابَت شَواهِدُ ذاتِهمفَتَهَتّكوا لَمّا رَأوه وَصاحوا
البيت للسهروردي المقتول، من قصيدة «أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السهروردي المقتول
البيت في سياقه
لا يَطربونَ بِغَيرِ ذِكر حَبيبِهمأَبَداً فَكُلُّ زَمانِهم أَفراحُ
حَضَروا وَقَد غابَت شَواهِدُ ذاتِهمفَتَهَتّكوا لَمّا رَأوه وَصاحوا
أَفناهُم عَنهُم وَقَد كشفَت لَهُمحجبُ البقا فَتَلاشتِ الأَرواحُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
لشهاب الدين السهروردي
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
السهروردي المقتول
وتنسب إليه أشعار: فمن ذلك ما قاله في النفس على مثال أبيات ابن سينا العينية، وهي مذكورة في ترجمته في حرف الحاء، واسمه الحسين، فقال هذا الحكيم:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن جَعْفَر (٢)
)