تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَضَروا وَقَد غابَت شَواهِدُ ذاتِهمفَتَهَتّكوا لَمّا رَأوه وَصاحوا

البيت للسهروردي المقتول، من قصيدة «أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السهروردي المقتول

البيت في سياقه

لا يَطربونَ بِغَيرِ ذِكر حَبيبِهمأَبَداً فَكُلُّ زَمانِهم أَفراحُ

حَضَروا وَقَد غابَت شَواهِدُ ذاتِهمفَتَهَتّكوا لَمّا رَأوه وَصاحوا

أَفناهُم عَنهُم وَقَد كشفَت لَهُمحجبُ البقا فَتَلاشتِ الأَرواحُ

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة