من القائل؟
نزائعَ مقذوفاً على سرواتهابِمَا لم تُخَالِسْهَا الغُزَاةُ وتُسْهَبِ
البيت لطفيل الغنوي، من قصيدة «مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان طفيل الغنوي
البيت في سياقه
و كمتاً مدماةً كأنَّ متونهاجرى فوقها واستشعرتْ لونَ مذهبِ
نزائعَ مقذوفاً على سرواتهابِمَا لم تُخَالِسْهَا الغُزَاةُ وتُسْهَبِ
تباري مراخيها الزجاجَ كأنهاضراءٌ أحستْ نبأة من مكلبٍ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١ قال طفيل بن عوف
أي: ألزموا الحبال أعناقها، لما قرنت فيها.
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
ما يذكر به البكاء
والنزائع من الإبل والخيل والناس، يقال ما أنجب النزائع أي الغرائب، قال طفيل في نزائع الخيل:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب في مغازيهم
المذاكي المسان، أي قد قرنت بالإبل فهي تعارضها، والمسنفات إن كان من صفة الخيل فهو بكسر النون وهي المتقدمات كأنه قال عراض المسنفات القلاص وإن كان من صفة الإبل فهو بفتح النون وهي المشدودات بالسنف كأنه قال عراض المذاكي القلاص المسنفات. وقال طفيل: