من القائل؟
إني لأفهمُ ما تقولُ ، وإنماغَلَبَتْ عليّ سُلافةُ الصّهباءِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ،»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتز
البيت في سياقه
فأجابني والسكرُ يخفضُ صوته ،بتَلَجلُجٍ كتَلَجلُجِ الفأفاءِ
إني لأفهمُ ما تقولُ ، وإنماغَلَبَتْ عليّ سُلافةُ الصّهباءِ
دَعني أفيقُ من الخُمارِ إلى غَدٍ،وافعَل بعبدِك ما تَشَا مولائي
ورد في ٣ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
ركب المأمون يوماً فإذا بثُمامة بن أشرس سكران، فتوارى ثمامة عنه، فقصده
أبو نواس:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٢)
وقوله وهو من المطرب في هذا الباب:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
عبد الله بن المعتز
وكان ما كان مما لست أذكره ... فظن خيراً ولا تسأل عن الخبر ومن ظريف شعره قوله، ولم أجدها في ديوانه، ولكن الرواة أطبقوا على أنها له، والله أعلم: