ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ،بعَقِيقَةٍ في دُرّةٍ بَيضاءِ
و البدرُ في أفقِ السماءِ كدرهمٍملقى على ديباجةٍ زرقاءِ
كم ليلةٍ قد سرني بمبيتهِعندي ، بلا خوفٍ من الرقباءِ
ومُهفهفٍ عقَدَ الشّرابُ لسانَه،فحديثُهُ بالرّمْزِ والإيماءِ
حَرّكتُه بيدي، وقلتُ له: انتبه،يا فرحةَ الخُلطاءِ والنّدماءِ
فأجابني والسكرُ يخفضُ صوته ،بتَلَجلُجٍ كتَلَجلُجِ الفأفاءِ
إني لأفهمُ ما تقولُ ، وإنماغَلَبَتْ عليّ سُلافةُ الصّهباءِ
دَعني أفيقُ من الخُمارِ إلى غَدٍ،وافعَل بعبدِك ما تَشَا مولائي
عن القصيدة
«ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ،» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: عبد الله بن المعتز، البيت ١
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السادس والعشرون في السكر، البيت ١
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة، البيت ١
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع: فى الهلال فى ظهوره وامتلاء ربعه ونصفه وكماله، والليلة المقمرة، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.