من القائل؟
كم ليلةٍ قد سرني بمبيتهِعندي ، بلا خوفٍ من الرقباءِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ،»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتز
البيت في سياقه
و البدرُ في أفقِ السماءِ كدرهمٍملقى على ديباجةٍ زرقاءِ
كم ليلةٍ قد سرني بمبيتهِعندي ، بلا خوفٍ من الرقباءِ
ومُهفهفٍ عقَدَ الشّرابُ لسانَه،فحديثُهُ بالرّمْزِ والإيماءِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب السادس والعشرون في السُّكر
وقال آخر:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٢)
وقوله وهو من المطرب في هذا الباب:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
عبد الله بن المعتز
وكان ما كان مما لست أذكره ... فظن خيراً ولا تسأل عن الخبر ومن ظريف شعره قوله، ولم أجدها في ديوانه، ولكن الرواة أطبقوا على أنها له، والله أعلم: