تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أسدُ العرينَ إذا ما الروعُ صبحَهاأوصَبَّحْتهُ، ولكِنْ غَابُها الاسَلُ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «فَحْواكَ عَيْنٌ على نَجْوَاكَ يامَذِلُ»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمام

البيت في سياقه

قَوْمٌ إذَاوعدواأَوْ أَوْعَدُوا غَمرُواصدقاً ذوائبَ ما قالُوا بما فعلُوا

أسدُ العرينَ إذا ما الروعُ صبحَهاأوصَبَّحْتهُ، ولكِنْ غَابُها الاسَلُ

تَنَاوَلُ الفَوْتَ أَيدِي المَوْتِ قَادِرَةًإذا تناولَ سيفاً منهمُ بطلُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ذكر تشبيه الأبطال بالسباع

    وقال أبو تمام في مثل ذلك:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    وله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أحق عافٍ بدمعك الهمم ... أحدث شيء

    … ومحطة: اسم رجل ينسب إليه بنو الفصيص الذين مدحهم أبو الطيب, منهم: علي بن إبراهيم, والحسين بن إسحاق. والأسد وصف لمحطة. والأسد خبر لقوله: بنو. يقول: بنو محطةٍ أسد ولكن أجمها الذي تأوي إليه هو الرماح. وقد سبقت الشعراء إلى هذا الغرض فقال حبيب بن أوس: