من «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري» للآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر تشبيه الأبطال بالسباع
قال أبو تمام:
آساد موت مخدرات مالهاإلا الصوارم والقنا آجام
وقال البحتري:
حشدت حولها سباع المواليوالعوالي غاب لتلك السباع
«الموالي» في ذلك الوقت: الأتراك، وهي لا تعمل بالرماح وكذلك الخزر والسغد فيما أظن.
وقال أبو تمام في مثل ذلك:
أسد العرين إذا ما الروع صبحهاأو صبحته ولكن غابها الأسل
كأنه أراد إذا أغير عليها أو أغارت هي.
وقال:
يا يوم أرشق كنت رشق منيةللخرمية صائب الآجال
أسرى بنو الإسلام فيه وأدلجوابقلوب أسد في صدور رجال
«أسرى» من السرى، وهو السير بالليل، و «الإدلاج» أيضاً بالليل، وإنما أراد: «الإدلاج» بالتشديد .....
النص من طبعتي دار المعارف (الرابعة) ومكتبة الخانجي (١٩٩٤م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. الكتاب ناقص في أصوله. مصادر الموقع