من القائل؟
أحلْتَ عما عهدت من أدبِكأم لكَ مُلكاً فتهتَ في كتبكْ؟
البيت لعبد الصمد بن المعذل، من قصيدة «أحلْتَ عما عهدت من أدبِك»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الصمد بن المعذل
البيت في سياقه
أحلْتَ عما عهدت من أدبِكأم لكَ مُلكاً فتهتَ في كتبكْ؟
أم هل ترى أن في مناصفة إلاخوان نقصا عليك في حسبكْ؟
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عبد الصمد بن المعذل ونسبه
حدّثني جعفر بن قدامة، قال: حدّثني أبو العيناء، قال: كان لعبد الصّمد بن المعذّل صديق يعاشره ويأنس به، فتزوّج إليه أمير البصرة، وكان من ولد سليمان بن عليّ، فنبل الرّجل وعلا قدره، وولّاه المتزوّج إليه عملا، فكتب إليه عبد الصمد:
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
ما يجوز في الكتابة وما لا يجوز فيها
ولذلك كتب عبدُ الله بن طاهر إلى محمد بن عبد الملك الزيات:
- رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
الرسالة العذراء
وكَذَلكَ لم يجيزوا أن يكتُبُوا بمثْل أَبْقَاك اللهُ، وأمْتَعَ بكَ إلا إلى الحرْمَة والأهْلِ والتَّابِعِ والمنقَطِعِ إليك، وأمَّا في كُتُب الإخوان فغير جائز، بَل مَذْمُومٌ مرغوبٌ عنه؛ ولذلك كتب عبد الله بن طاهر إلى مُحمد بن عبد الملك الزيات:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الكتّاب والكتابة
كتب بعض الملوك إلى بعض الكتّاب كتابا دعا له فيه «بأمتع الله بك»، فكتب إليه ذلك الكاتب:
- أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
من زيد في دعاء المكاتبة له فشكر
بك " فكتب إليه عبد الصمد، وقد روي هذا لغيره:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
النوع الأوّل- ما يختص بالرجال
، فمن ذلك ما ذكره في «موادّ البيان» أنهم كانوا لا يستحسنون الدعاء بالإمتاع نحو «أمتع الله بك» و «أمتعني الله بك» في حق الإخوان. ومما يحكى في ذلك أن محمد بن عبد الملك الزّيات، كتب إلى عبد الله بن طاهر في كتاب: وأمتع بك؛ فكتب إليه عبد الله بن طاهر