تجاوز إلى المحتوى

من «عيون الأخبار» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

الكتّاب والكتابة

حدّثنا إسحاق بن راهويه عن وهب بن جرير عن أبيه عن يونس بن عبيد

عن الحسن عن عمرو بن ثعلب عن النبيّ ﷺ قال: «من أشراط الساعة أن يفيض المال ويظهر القلم وتفشو التجار» قال عمرو: إن كنا لنلتمس في الحواء العظيم الكاتب، ويبيع الرجل البيع فيقول: حتى أستأمن تاجر بني فلان.

حدّثنا أحمد بن الخليل عن إسماعيل بن أبان عن عنبسة بن عبد الرحمن القرشيّ عن محمد بن زاذان عن أمّ سعد عن زيد بن ثابت قال:

دخلت على رسول الله ﷺ وهو يملي في بعض حوائجه فقال: «ضع القلم على أذنك فإنه أذكر للمملي به».

وحدّثني عبد الرحمن بن عبد المنعم عن أبيه عن وهب قال: «كان إدريس النبيّ ﵇ أوّل من خطّ بالقلم وأوّل من خاط الثياب ولبسها، وكانوا من قبله يلبسون الجلود».

حدّثنا إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عياض بن أبي موسى أنّ عمر بن الخطّاب قال لأبي موسى: ادع لي كاتبك ليقرأ لنا صحفا جاءت من الشام. فقال أبو موسى: إنه لا يدخل المسجد: قال عمر: أبه جنابة؟ قال: لا، ولكنّه نصراني. قال: فرفع يده، فضرب فخذه حتى كاد يكسرها ثم قال: ما لك! قاتلك الله! أما سمعت قول الله ﷿:

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ

! ألا اتخذت رجلا حنيفيا؟ فقال أبو موسى: له دينه ولي كتابته. فقال عمر: «لا أكرمهم إذ أهانهم الله ولا أعزّهم إذ أذلّهم ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله».

حدّثنا إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا عيس بن يونس قال: حدّثنا أبو حيّان التّيمي عن أبي زنباع عن أبي الدّهقانة قال: ذكر لعمر بن الخطّاب غلام كاتب حافظ من أهل الحيرة وكان نصرانيا، فقيل له: لو اتخذته كاتبا.

فقال: «لقد اتخذت إذا بطانة من دون المؤمنين».

حدّثني أبو حاتم قال: مرامر بن مروة من أهل الأنبار وهو الذي وضع كتابة العربية، ومن الأنبار انتشرت فى الناس.

حدّثني أبو سهل عن الطّنافسي عن المنكدر بن محمد عن أبيه محمد ابن المنكدر قال: جاء الزّبير بن العوّام إلى النبي ﷺ فقال: كيف أصبحت؟

جعلني الله فداك! قال: «ما تركت أعرابيّتك بعد».

قال عبد الملك بن مروان لأخيه عبد العزيز حين وجّهه إلى مصر: «تفقّد كاتبك وحاجبك وجليسك، فإنّ الغائب يخبّره عنك كاتبك، والمتوسّم يعرّفك بحاجبك، والداخل عليك يعرفك بجليسك».

ابن أبي الزّناد عن أبيه قال: كنت كاتبا لعمر بن عبد العزيز فكان يكتب إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب في المظالم فيراجعه، فكتب إليه: «إنه ليخيّل إليّ أني لو كتبت إليك أن تعطي رجلا شاة لكتبت إلي: أضأن أم ماعز؟ ولو كتبت إليك بأحدهما لكتبت: أذكر أم أنثى؟ ولو كتبت إليك بأحدهما لكتبت: أصغير أم كبير؟ فإذا أتاك كتابي هذا فلا تراجعني في مظلمة».

وكتب أبو جعفر إلى سلم بن قتيبة يأمره بهدم دور من خرج مع إبراهيم

وعقر نخلهم. فكتب إليه: بأي ذلك نبدأ أبالنخل أم بالدّور؟ فكتب إليه أبو جعفر: «أما بعد، فإني لو أمرتك بإفساد ثمرهم لكتبت إليّ تستأذن في أيّه تبدأ أبالبرنيّ أم بالشّهريز ؟» وعزله، وولّى محمد بن سليمان. وكان يقول:

«للكاتب على الملك ثلاثة، رفع الحجاب عنه، واتّهام الوشاة عليه، وإفشاء السرّ إليه».

كانت العجم تقول: «من لم يكن عالما بإجراء المياه وبحفر فرض الماء والمسارب وردم المهاوي ومجاري الأيام في الزيادة والنقصان واستهلال القمر وأفعاله ووزن الموازين وذرع المثلّث والمربّع والمختلف الزّوايا ونصب القناطر والجسور والدوالي والنواعير على المياه وحال أدوات الصّنّاع ودقائق الحساب كان ناقصا في حال كتابته».

قال ميمون بن ميمون: «إذا كانت لك إلى كاتب حاجة فليكن رسولك إليه الطمع». وقال: «إذا آخيت الوزير فلا تخش الأمير».

وفي كتاب للهند: «إذا كان الوزير يساوي الملك في المال والهيبة والطاعة من الناس فليصرعه الملك، وإن لم يفعل فليعلم أنه هو المصروع».

المدائني قال: خلا زياد يوما في أمر ينظر فيه وعنده كاتب له يكتب وابنه عبيد الله، فنعس زياد فقال لعبيد الله: تعهّد هذا لا يكتب شيئا. ونام، فوجد عبيد الله مسّا من البول فكره أن يوقظ أباه وكره أن يخلّي الكاتب فشدّ إبهاميه بخيط وختمه وقام لحاجته.

وقال أبو عبّاد الكاتب: ما جلس أحد قطّ بين يديّ إلا تخيّل إليّ أني جالس بين يديه.

وقرأت في التاج أن أبرويز قال لكاتبه: «أكتم السرّ واصدق الحديث واجتهد في النصيحة واحترس بالحذر، فإنّ لك عليّ أن لا أعجل بك حتى أستأني لك ولا أقبل عليك قولا حتى أستيقن ولا أطمع فيك أحدا فيغتالك.

واعلم أنك بمنجاة رفعة فلا تحطّنّها وفي ظل مملكة فلا تستزيلنّه، وقارب الناس مجاملة عن نفسك وباعد الناس مشايحة من عدوّك واقصدّ إلى الجميل ادّراعا لغدك وتحصّن بالعفاف صونا لمروءتك وتحسّن عندي بما قدرت عليه من حسن ولا تشرعنّ الألسنة فيك ولا تقبّحنّ الأحدوثة عنك وصن نفسك صون الدّرّة الصافية وأخلصها إخلاص الفضّة البيضاء وعاتبها معاتبة الحذر المشفق وحصّنها تحصين المدينة المنيعة. لا تدعنّ أن ترفع إليّ الصغير، فإنه يدل على الكبير ولا تكتمنّ الكبير فإنه ليس شاغلي عن الصغير.

هذّب أمورك ثم القني بها واحكم لسانك ثم راجعني به ولا تجترئنّ عليّ فأمتعض ولا تنقبض مني فأتّهم ولا تمرّضنّ ما تلقاني به ولا تخدجنّه. وإذا فكّرت فلا تعجل وإذا كتبت فلا تعذر، ولا تستعيننّ بالفضول فإنها علاوة على الكفاية ولا تقصرنّ عن التحقيق فإنها هجنة بالمقالة ولا تلبسنّ كلاما بكلام ولا تباعدنّ معنى عن معنى. أكرم كتابك عن ثلاث: خضوع يستخفّه، وانتشار يثبّجه، ومعان تقعد به، واجمع الكثير مما تريد في القليل مما تقول، وليكن بسطة كتابك على السّوقة كبسطة ملك الملوك على الملوك، ولا يكن ما تملك عظيما وما تقول صغيرا فإنما كلام الكاتب على مقدار الملك فاجعله عاليا كعلوّه وفائقا كفوقه. واعلم أن جمّاع الكلام كله خصال أربع: سؤالك

الشيء، وسؤالك عن الشيء، وأمرك بالشيء، وخبرك عن الشيء فهذه الخلال دعائم المقالات إن التمس لها خامس لم يوجد وإن نقص منها رابع لم تتمّ، فإذا أمرت فاحكم وإذا سألت فاوضح وإذا طلبت فاسجح وإذا أخبرت فحقّق فإنك إذا فعلت ذلك أخذت بحزامير القول كله فلم يشتبه عليك وارده ولم يعجزك منه صادره. أثبت في دواوينك ما أدخلت واحص فيها ما أخرجت وتيقّظ لما تأخذ وتجرّد لما تعطي ولا يغلبنّك النّسيان عن الإحصاء ولا الأناة عن التقدّم ولا تخرجنّ وزن قيراط في غير حقّ ولا تعظّمنّ إخراج الكثير في الحق، وليكن ذلك كله عن مؤامرتي».

قال رجل لبنيه: «يا بنيّ، تزيّوا بزي الكتاب فإن فيهم أدب الملوك وتواضع السّوقة».

قال الكسائي: «لقيت أعرابيا فجعلت أسأله عن الحرف بعد الحرف وعن الشيء بعد الشيء أقرنه بغيره فقال: يا لله! ما رأيت رجلا أقدر، على كلمة إلى جنب كلمة أشبه شيء بها وأبعد شيء منها، منك!».

وقال ابن الأعرابي: «رآني أعرابي وأنا أكتب الكلمة بعد الكلمة من ألفاظه فقال: إنك لحتف الكلمة الشرود».

وقال رجل من أهل المدينة: «جلست إلى قوم ببغداد فما رأيت أوزن من أحلامهم ولا أطيش من أقلامهم».

وكتب بعض الكتاب إلى صديق له: «وصل إليّ كتابك فما رأيت كتابا أسهل فنونا ولا أملس متونا ولا أكثر عيونا ولا أحسن مقاطع ومطالع ولا أشدّ

على كل مفصل حزّا منه. أنجزت فيه عدة الرأي وبشرى الفراسة وعاد الظنّ بك يقينا والأمل فيك مبلوغا».

ويقال: «عقول الرجال في أطراف أقلامها».

ويقال: «القلم أحد اللسانين وخفة العيال أحد اليسارين وتعجيل اليأس أحد الظّفرين وإملاك العجين أحد الرّيعين وحسن التقدير أحد الكاسبين والّلبن أحد اللّحمين». وقد يقال: المرق أحد اللحمين.

قيل لبعضهم: إن فلانا لا يكتب، فقال: تلك الزّمانة الخفيّة. وقرأت في بعض كتب العجم أن موبذان موبذ وصف الكتّاب فقال: «كتّاب الملوك عيبتهم المصونة عندهم وآذانهم الواعية وألسنتهم الشاهدة، لأنه ليس أحد أعظم سعادة من وزراء الملوك إذا سعدت الملوك، ولا أقرب هلكة من وزراء الملوك إذا هلكت الملوك، فترفع التهمة عن الوزراء إذا صارت نصائحهم للملوك نصائحهم لأنفسهم، وتعظم الثقة بهم حين صار اجتهادهم للملوك اجتهادهم لأنفسهم فلا يتّهم روح على جسده ولا يتهم جسد على روحه لأن زوال ألفتهما زوال نعمتهما، وأنّ التئام ألفتهما صلاح خاصّتهما».

وقال:

لئن ذهبت إلى الحجّاج يقتلنيإني لأحمق من تخدي به العير
مستحقبا صحفا تدمي طوابعهاوفي الصحائف حيّات مناكير
للشاعر الأُقَيْبل بن شِهاب، اقرأ القصيدة

وقال بعض الشعراء في القلم:

عجبت لذي سنّين في الماء نبتهله أثر في كل مصر ومعمر

وقال بعض المحدثين في القلم:

ضئيل الرّواء كبير الغناءمن البحر في المنصب الأخضر
كمثل أخي العشق في شخصهوفي لونه من بني الأصفر
يمرّ كهيئة مرّ الشّجاع في دعص محنية أعفر
إذا رأسه صحّ لم ينبعثوجاز السبيل ولم يبصر
وإن مدية صدعت رأسهجرى جري لا هائب مقصر
يقضّي مآربه مقبلاويحسمها هيئة المدبر
تجود بكفّ فتى كفّهتسوق الثّراء إلى المعسر

وقال حبيب الطائي يصف القلم:

لك القلم الأعلى الذي بشباتهيصاب من الأمر الكلى المفاصل
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل»
لعاب الأفاعي القاتلات لعابهوأري الجنى اشتارته أيد عواسل
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل»
له ريقة طلّ ولكنّ وقعهابآثاره في الشرق والغرب وابل
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل»
فصيح إذا استنطقته وهو راكبوأعجم إن خاطبته وهو راجل
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل»
إذا ما امتطى الخمس اللّطاف وأفرغتعليه شعاب الفكر وهي حوافل
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل»
تراه جليلا شأنه وهو مرهفضنى وسمينا خطبه وهو ناحل

وقال محمد بن عبد الملك بن صالح الهاشمي يصف القلم:

وأسمر طاوي الكشح أخرس ناطقله ذملان في بطون المهارق
إذا استعجلته الكفّ أمطر خالهبلا صوت إرعاد ولا ضوء بارق
كأنّ اللآلي والزبرجد نطفهونور الخزامي في بطون الحدائق

وقال بعض المحدثين يمدح كاتبا:

وإذا تألّق في النّديّ كلامه المنظوم خلت لسانه من عضبه
وإذا دجت أقلامه ثم انتجتبرقت مصابيح الدّجى في كتبه
باللفظ يقرب فهمه في بعدهمنا ويبعد نيله في قربه
للشاعر البحتري، من قصيدة «من سائل لمعذر عن خطبه»
حكم فسائحها خلال بنانهمتدفّق وقليبها في قلبه
للشاعر البحتري، من قصيدة «من سائل لمعذر عن خطبه»
كالروض مؤتلف بحمرة نورهوبياض زهرته وخضرة عشبه

وقال سعيد بن حميد يصف العود:

وناطق بلسان لا ضمير لهكأنه فخذ نيطت إلى قدم
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
يبدي ضمير سواه في الكلام كمايبدي ضمير سواه منطق القلم
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

بعث الطائي إلى الحسن بن وهب بدواة أبنوس وكتب إليه

قد بعثنا إليك أمّ المناياوالعطايا زنجيّة الأحساب
في حشاها من غير حرب حرابهي أمضى من مرهفات الحراب

وقال ابن أبي كريمة يصف الدواة والقلم:

ومسودّة الأرجاء قد خضت ماءهاوروّيت من قعر لها غير منبط
للشاعر ابن أبي كَريمَة، اقرأ القصيدة
خميص الحشا يروى على كل مشربأمينا على سرّ الأمير المسلّط
للشاعر ابن أبي كَريمَة، اقرأ القصيدة

وقال بعض أهل الأدب: إنما قيل: ديوان لموضع الكتبة والحسّاب لأنه

يقال: للكتاب بالفارسية «ديوان» أي شياطين، لحذقهم بالأمور ولطفهم فسمّي موضعهم باسمهم.

وقال آخر: إنما قيل لمدير الأمور عن الملك «وزير» من الوزر وهو الحمل يراد أنه يحمل عنه من الأمور مثل الأوزار وهي الأحمال، قال الله ﷿:

وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ

أي أحمالا من حليهم، ولهذا قيل للإثم: وزر، شبّه بالحمل على الظهر، قال الله ﵎: وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ

وكان الناس يستحسنون لأبي نواس قوله:

يا كاتبا، كتب الغداة يسبّنيمن ذا يطيق براعة الكتّاب؟
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «يا كاتبا كتب الغداة يسبني»
لم ترض بالإعجام حين سببتنيحتى شكلت عليه بالإعراب
وأردت إفهامي فقد أفهمتنيوصدقت فيما قلت غير محابي

وقال آخر:

يا كاتبا تنثر أقلامهمن كفّه درّا على الأسطر

وقال عديّ بن الرّقاع:

صلى الاله على امرىء ودّعتهوأتمّ نعمته عليه وزادها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا»

ومنه أخذ الكتّاب: وأتمّ نعمته عليك وزاد فيها عندك.

وقال حاتم طيء في معنى قولهم: متّ قبلك:

إذا ما أتى يوم يفرّق بيننايموت فكن أنت الذي تتأخّر

وقال جرير في معناه:

ردّي فؤادي وكوني لي بمنزلتييا قبل نفسك لاقى نفسي التلف

كتب بعض الملوك إلى بعض الكتّاب كتابا دعا له فيه «بأمتع الله بك»، فكتب إليه ذلك الكاتب:

أحلت عما عهدت من أدبكأم نلت ملكا فتهت في كتبك؟
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
أم هل ترى أنّ في التواضع للإخوان نقصا عليك في حسبك؟
أم كان ما كان منك عن غضبفأيّ شيء أدناك من غضبك؟
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
إنّ جفاء كتاب ذي مقةيكتب في صدره: وأمتع بك

وقال الأصمعي في البرامكة:

إذا ذكر الشّرك في مجلسأنارت وجوه بني برمك
وإن تليت عندهم آيةأتوا بالأحاديث عن مزدك

وقال آخر:

إن الفراغ دعانيإلى ابتناء المساجد
وإنّ رأيي فيهاكرأي يحيى بن خالد

مرّ عبد الله بن المقفّع ببيت النار، فقال:

يا بيت عاتكة الذي أتعزّلحذر العدا وبه الفؤاد موكّل
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا بيت عاتكة الذي أتعزل»

وقال دعبل في أبي عبّاد:

أولى الأمور بضيعة وفسادأمر يدبّره أبو عبّاد
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أولى الأمور بضيعة وفساد»
حنق على جلسائه بدواتهفمرمّل ومضمّخ بمداد
وكأنه من دير هرقل مفلتحرد يجرّ سلاسل الأقياد

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة الناشر والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «عيون الأخبار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.