من القائل؟
وربَّما جرَّ أذيالَ الصبا مرحاًوبينَ برديه غصنٌ ناعمٌ خضلُ
البيت لمحمد بن حازم الباهلي، من قصيدة «لا حينَ صبرٍ فخلِّ الدمعَ ينهملُ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محمد بن حازم الباهلي
البيت في سياقه
جرَّ الزَّمانُ ذيولاً في مفارقهِوللزَّمانِ على إحسانهِ عللُ
وربَّما جرَّ أذيالَ الصبا مرحاًوبينَ برديه غصنٌ ناعمٌ خضلُ
يصبي الغواني ويزهاه بشرتَّهِلا تَكْذِبَنَّ فَمَا الدُّنْيا بأجْمَعها مِنَ الشَّبَابِ بِيَوْمٍ وَاحِدٍ بَدَلُكَفَاك بالشَّيْبِ عَيْبِاً عِنْدَّ غَانِية ٍوَبِالشَّبابِ شَفيعاَ أَيُّها الرَجُلُشرخُ الشبابِ وثوبٌ حالكٌ رجلُسقط بيتين ص
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار محمّد بن حازم ونسبه
أخبرني محمّد بن القاسم الأنباريّ وابن الوشّاء جميعا قالا حدّثنا أحمد بن يحيى ثعلب قال: قال ابن الأعرابيّ: أحسن ما قال المحدثون من شعراء هذا الزّمان في مديح الشّباب وذمّ الشّيب:
- الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
محمد بن حازم الباهلي
وله في شيب أشعارٌ حِسان. أنشدني المبرد:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
طائفة من أقوال الشعراء فى ذم الشيب والتألم به:
ولمحمد بن أبى حازم:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الإبهام
ومن شعره يمدح الشباب ويذم الشيب. قال ابن الأعرابي: وهو أحسن ما قاله المحدثون في ذلك: