لا حينَ صبرٍ فخلِّ الدمعَ ينهملُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا حينَ صبرٍ فخلِّ الدمعَ ينهملُفقدُ الشبابِ بفقدِ الرُّوحِ متَّصلُ
سقياً ورعياً لأيَّامِ الشَّبابِ وإنْلمْ يبقَ منهَ لهُ رسم ولا طللُ
جرَّ الزَّمانُ ذيولاً في مفارقهِوللزَّمانِ على إحسانهِ عللُ
وربَّما جرَّ أذيالَ الصبا مرحاًوبينَ برديه غصنٌ ناعمٌ خضلُ
يصبي الغواني ويزهاه بشرتَّهِلا تَكْذِبَنَّ فَمَا الدُّنْيا بأجْمَعها مِنَ الشَّبَابِ بِيَوْمٍ وَاحِدٍ بَدَلُكَفَاك بالشَّيْبِ عَيْبِاً عِنْدَّ غَانِية ٍوَبِالشَّبابِ شَفيعاَ أَيُّها الرَجُلُشرخُ الشبابِ وثوبٌ حالكٌ رجلُسقط بيتين ص
بانَ الشبابُ وولَّى عنكَ باطلهُفليسَ يحسنُ منكَ اللَّهوُ والغزلُ
أمَّا الغواني فقدْ أعرضنَ عنكَ قلىًوكانَ إعراضهنَّ الدلُّ والخجلُ
أعرنكَ الهجرَ ما ناحتْ مطوَّقةٌفلا وصالٌ ولا عهدٌ ولا رسلُ
ليتَ المنايا أصابتني بأسهمهافكنَّ يبكينَ عهدي قبلَ أكتهلُ
عهدَ الشبابِ لقدْ أبقيتَ لي حزناًما جدَّ ذكركَ إلاَّ جدَّ لي ثكلُ
إنَّ الشبابَ إذا ما حلَّ رائدهُفي منهلٍ رادَ يقفو إثرهُ أجلُ
عن القصيدة
«لا حينَ صبرٍ فخلِّ الدمعَ ينهملُ» من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن حازم ونسبه، البيتين ١٠ و١١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: البكاء على الشباب والتعزي عنه والعزوف عن الصبا، البيت ١٠
- «أمالي المرتضى»: طائفة من أقوال الشعراء فى ذم الشيب والتألم به:، البيت ١٠
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الإبهام، البيت ١٠
أبيات مشهورة منها(٦)
- سقياً ورعياً لأيَّامِ الشَّبابِ وإنْ ... لمْ يبقَ منهَ لهُ رسم ولا طللُ
- جرَّ الزَّمانُ ذيولاً في مفارقهِ ... وللزَّمانِ على إحسانهِ عللُ
- وربَّما جرَّ أذيالَ الصبا مرحاً ... وبينَ برديه غصنٌ ناعمٌ خضلُ
- عهدَ الشبابِ لقدْ أبقيتَ لي حزناً ... ما جدَّ ذكركَ إلاَّ جدَّ لي ثكلُ
- بانَ الشبابُ وولَّى عنكَ باطلهُ ... فليسَ يحسنُ منكَ اللَّهوُ والغزلُ
- أمَّا الغواني فقدْ أعرضنَ عنكَ قلىً ... وكانَ إعراضهنَّ الدلُّ والخجلُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.