وقالوا لوْ مدحتَ فتى ً كريماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقالوا لوْ مدحتَ فتىً كريماًفقلتُ وكيفً لي بفتىً كريمِ
بلوتُ الناسَ مذْ خمسينَ عاماًوحسبكَ بالمجرِّبِ منْ عليمِ
فماأحدُ يعدُّ ليومِ خيرٍولا أحدٌ يعودُ على حميمِ
ويعجبني الفتى وأظنُّ خيراًفأكشفُ منهُ عنْ رجلٍ لئيمِ
تقيَّلَ بعضهم بعضاً فأضحواْبني أبوينِ قدَّا منْ أديمِ
قطافَ الناسُ بالحسنِ بن سهلٍطوافهمُ بزمزمَ والحطيمِ
وقالوا سِّدٌ يعطي جزيلاًويكشفَ كربةَ الرجلِ الكظيمِ
فقلتُ مضى بذَّمِ القومِ شعريوقدْ يؤتى البريءُ منَ السَّقيمِ
وما خبرٌ ترجِّمهُ ظنونيبأشفى منْ معاينةِ الحليمِ
فجئتُ وللأمورِ مبشِّراتٌولنْ يخفى الأغرُّ منَ البهيمِ
فإنْ يكُ ما تنشَّر عنهُ حقَّاًرجعتُ بأهبةِ الرجلِ المقيمِ
وإنْ يكُ غيرَ ذاك حمدتُ ربِّيوزالَ الشكُّ عنْ رجلٍ حكيمِ
وما الآمالُ تعطفني عليهِولكنَّ الكريمَ أخو الكريمِ
عن القصيدة
«وقالوا لوْ مدحتَ فتى ً كريماً» من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.