من القائل؟
فلما توافقنا عرفتُ الذي بها،كَمِثْلِ الَّذي بي حَذْوَكَ النَّعْلَ بالنَّعْلِ
البيت لعمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «جرى ناصحٌ بالودّ بيني وبينها،»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر ابن أبي ربيعة
البيت في سياقه
فما انسَ ملأشياءِ لا أنسَ موقفي،وموقفها يوماً بقارعةِ النخلِ
فلما توافقنا عرفتُ الذي بها،كَمِثْلِ الَّذي بي حَذْوَكَ النَّعْلَ بالنَّعْلِ
فعاجتْ بأمثالِ الظباءِ نواعمٍ،إلى موقفٍ بين الحجونِ إلى النخل
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
المراجعة
وكثير ما يشتمل شعر عمر بن أبي ربيعة على نوع المراجعة، وذلك لحكايته فيه مغازلته وحديثه للنساء، فقد كان رجلا غزلا، ومن جيد شعره قصيدته اللامية التي اعترف له جميل بالقصور عنها، وقد تضمنت هذا النوع من البديع، فلا بأس بإثباتها هنا لحسنها ورقتها، وهي:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به (٢)
المتبجج بإخفائه محبوبه عن الناس: قال شاعر:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن أبي ربيعَة المَخْزُومِي
ويل إنَّه عَاشَ ثَمَانِينَ سنة فتكَ أَرْبَعِينَ سنة ونسكَ أَرْبَعِينَ سنة وَمن شعره