تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَن رَآنا فَلَيُحَدِّث نَفسَهُأَنَّهُ موفٍ عَلى قَرنِ زَوال

البيت لعدي بن زيد، من قصيدة «من رآنا فليحدث نفسه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن زيد

البيت في سياقه

مَن رَآنا فَلَيُحَدِّث نَفسَهُأَنَّهُ موفٍ عَلى قَرنِ زَوال

فَصَروفُ الدَهرِ لا تَبقى لَهاوَلِما تَأتي بِهِ صُمُّ الجِبال

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر عديّ بن زيد ونسبه وقصته ومقتله

    قال: فانصرف وقد دخلته رقّة، فمكث بعد ذلك يسيرا؛ ثم خرج خرجة أخرى فمرّ على تلك المقابر ومعه عديّ، فقال له: أبيت اللّعن، أتدري ما تقول هذه المقابر؟ قال: لا؛ قال: فإنها تقول:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لهو النعمان بن المنذر

    وحدثني العباس بن الفرج الرّياشيّ في إسنادٍ قد ذهب عني أكثره، قال: نزل النعمان بن المنذر ومعه عدّي بن زيد في ظلّ شجرةٍ مونقةٍ، ليلهو النّعمان هناك، فقال له عدّي بن زيد: أيها الملك، أبيت اللّعن! أتدري ما تقول هذه الشجرة? قال: وما الذي تقول? قال: تقول:

  • المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    عدي بن زيد والأمير النعمان

    ثم إنهم مروا بشجرات متَناوِحاتٍ بينها عين جارية فقال عدي: أتدري ما تقول هذه الشجرات أبَيْتَ اللّعْنَ؟ قال: لا، قال: إنها تقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة