من رآنا فليحدث نفسه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن رَآنا فَلَيُحَدِّث نَفسَهُأَنَّهُ موفٍ عَلى قَرنِ زَوال
فَصَروفُ الدَهرِ لا تَبقى لَهاوَلِما تَأتي بِهِ صُمُّ الجِبال
رُبَّ رَكبٍ قَد أَناخوا حَولَنايَشرَبونَ الخَمرَ بِالماءِ الزُلال
وَالأَباريقُ عَلَيها قُدُمٌوَجِيادُ الخَيلِ تَجري في الجِلال
عَمِروا الدَهرَ بِعَيشٍ حَسَنٍقَطَعوا دَهرَهُمُ غَيرَ عِجال
عَصَفَ الدَهرُ بِهِم فَاِنقَرَضواوَكَذاكَ الدَهرُ حالاً بَعدَ حال
عن القصيدة
«من رآنا فليحدث نفسه» من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر عدي بن زيد ونسبه وقصته ومقتله، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيت ٦
- «الكامل في اللغة والأدب»: لهو النعمان بن المنذر، البيتين ١ و٥
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع إلى عمر بن العلاء، البيت ٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المبدأ والخروج والنهاية، البيت ٣
- «النظرات»: الشعر، البيتين ٣ و٦
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: عدي بن زيد والأمير النعمان، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.