من القائل؟
غربت ركائبهم ودمعي سافحفشرقت بعدهم بماء غروب
البيت لابن خلدون، من قصيدة «أسرفن في هجري وفي تعذيبي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن خلدونبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لله عهد الظاعنين وغادرواقلبي رهين صبابة ووجيب
غربت ركائبهم ودمعي سافحفشرقت بعدهم بماء غروب
يا ناقعاً بالعتب غلة شوقهمرحماك في عذلي وفي تأنيبي
ورد في ٣ من كتب التراث
- رحلة ابن خلدون · ابن خلدون (ت ٨٠٨هـ)
في السر والإنشاء
ثم أخذت نفسي بالشعر، فانثال علي منة بحور، توسطت بين الإجاعة والقصور، وكان مما أنشدته إياه، ليلة المولد النبوي من سنة اثنتين وستين وسبعمائة:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الخامس في إيراد جملة من نثره الذي عبق أريج البلاغة من نفحاته، ونظمه الذي تألق
خاطب السلطان ملك المغرب ليلة الميلاد الكريم عام اثنين وستين وسبعمائة بقصيدة طويلة أولها:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن ابن محمد بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الرحمن بن خلدون الحضرمي
وأما نظمه، فنهض لهذا العهد قدما في ميدان الشّعر، وأغري نقده باعتبار أساليبه؛ فانثال عليه جوّه، وهان عليه صعبه، فأتى منه بكل غريبة. من ذلك قوله يخاطب السلطان ملك المغرب ليلة الميلاد الكريم عام اثنين وستين وسبعمائة بقصيدة طويلة: