تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

واللهِ ذي المسجدِ الحرامِ وماجُلِّلَ مِنْ يُمْنَةٍ لها خُنُفُ

البيت لقَيس بن الخَطيم، من قصيدة «ردَّ الخليطُ الجمالَ فانصرفوا»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان قَيس بن الخَطيم

البيت في سياقه

كأنّها دُرَّةٌ أحَاطَ بِها الــغوَّاصُ، يجْلو عن وجهها الصَّدَفُ

واللهِ ذي المسجدِ الحرامِ وماجُلِّلَ مِنْ يُمْنَةٍ لها خُنُفُ

إِنّي لَأَهواكَ غَيرَ ذي كَذِبٍقَد شُفَّ مِنّي الأَحشاءُ وَالشَغَفُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب النسيب والغزل

    وقال قَيْس بن الخَطِيم

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    قيسُ بن الخطيم

    وقال قيس أيضاً:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الهمزة والثاء المثلثة وما يليهما

    الأَثْلَةُ: بلفظ واحد الأثل: موضع قرب المدينة في قول قيس بن الخطيم:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة