تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَها فَأرَةٌ ذَفراءُ كُلَّ عَشِيَّةٍكَما فَتَقَ الكافورَ بِالمِسكِ فاتِقُه

البيت للراعي النميري، من قصيدة «يا عجبا للدهر شتى طرائقه»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الراعي النميريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

تُعَيِّرُني صُهباً كَأَنَّ رُؤوسَهاذُرى الأُكمِ فيها غَضُّ نَيٍّ وَعاتِقُه

لَها فَأرَةٌ ذَفراءُ كُلَّ عَشِيَّةٍكَما فَتَقَ الكافورَ بِالمِسكِ فاتِقُه

وَكانَ لَها في أَوَّلِ الدَهرِ فارِسٌإِذا ما رَأى قَيدَ المِئينَ يُعانِقُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لها فأ
فعولن
//o/o
رتن ذفرا
مفاعيلن
//o/o/o
ء كلل
فعول
//o/
عشييتن
مفاعلن
//o//o
كما ف
فعول
//o/
تقل كافو
مفاعيلن
//o/o/o
ربل مس
فعولن
//o/o
ك فاتقه
مفاعلن
//o//o

ورد في ٩ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْحَادِي وَالسِّتُّونَ بعد الْخَمْسمِائَةِ

    والأعراب لَا يميزون هَذَا. وَفِي فارة الْإِبِل يَقُول الرَّاعِي:

  • مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)

    الجزء الثالث

    وقال أبو العباس: الفارة من المسك غير مهموزة، ومن غيرها مهموزة. وأنشد:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    أسماء المسك

    ذُبحت أي شُقَّت. ومنه اشتقاق الذَّبيح لأنه تذبح أوداجه أي تُشق وفيه وجهان آخران. أحدهما أن يكون من الذُّبحة، وهو وجع في الحلق. والثاني أنه من الذُّبح، وهو نور أحمر، لتضرُّج المذبوح بالدم. قال الراعي:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    من هجته زوجته

    وتقول العرب في فارة الإبل صادرة: إنّ أرج ذلك العرق أطيب من المسك الأذفر في ذلك الزمان، وفي ذلك الوقت من اللّيل والنهار. قال الراعي:

  • رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فيقول الشاحج (٢)

    وإنماعنيت: فارة الإبل، وهي رائحة طيبة تفوح منها إذا رعت أزهار الربيع. قال " الراعي ":

  • مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    القول في طبائع الفأر

    وأما فأرة الإبل: فليست بحيوان، وإنما هي رائحة تسطع من الإبل عند صدورها من الورود وهو يكون من طيب المرعى وقال الراعي وغيره يصف إبلا شعرا:

  • أوهام شعراء العرب في المعاني · أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ)

    القسم الأول

    فجعل المسك من القصب، وهو المعي، وكأنه لما سمع أنه من دابة ظنها تعتلف الكافور فيتحول في أمعائها إلى مسك ويجتنى منها. وخطأه أبو حنيفة الدينوي في كتاب النبات في قوله يصف إبلاً:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    وأما فأرة الإبل

    - فليست بحيوان، وإنما هى رائحة تسطع من الإبل عند صدورها من الورد ينتجها طيب الرّعى. قال الشاعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة