من القائل؟
كانَت نَجائِبَ مُنذِرٍ وَمُحَرِّقٍأُمّاتُهُنَّ وَطَرقُهُنَّ فَحيلا
البيت للراعي النميري، من قصيدة «ما بال دفك بالفراش مذيلا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٩٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الراعي النميريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
شُمَّ الكَواهِلِ جُنَّحاً أَعضادُهاصُهباً تُناسِبُ شَدقَماً وَجَديلا
كانَت نَجائِبَ مُنذِرٍ وَمُحَرِّقٍأُمّاتُهُنَّ وَطَرقُهُنَّ فَحيلا
وَكَأَنَّ رَيِّضَها إِذا باشَرتَهاكانَت مُعاوِدَةَ الرَحيلِ ذَلولا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
القلائد
وإذا كان الفحل من الإبل كريما قالوا فحيل، وإذا كان الفحل من النخل كريما قالوا فحّال. قال الراعي:
- البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الحتات بن يزيد المجاشعي
وإذا كان فحل الإبل كريما فهو «فحيل». وإذا كان الفحل [من النّخل] كريما فهو «فحّال». وإذا أرادوا فرق ما بين الذكر والأنثى فهو فحل فقط. قال الراعي:
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
ما يذكر به البكاء
… مسياع وهي التى نصبر على الاضاعة والجفاء وسوء القيام عليها ويقال رجل مسياع إذا كان مضياعا لا يحسن أن يقوم على ماله، قال والافقار في الإبل أن يعطى الرجل الناقة أو البعير فيركبه ثم يرده، والاطراق أن يعار الفحل فيضرب ثم يرد، ويقال لضراب الفحل طرقه، قال الراعي:
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
باب معرفة في الطير
قال أبو محمد " وإذا كان الفحل كريماً من الإبل قالوا فحيل قال الراعي " يصف إبلاً ولم يكن راعياً ولكنه كان يجيد وصف الإبل فلّقب الراعي واسمه عبيد بن حصين:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الراعي النميري
… بن معاوية بن بكر ابن هوازن بن مصنور بن عارمة بن حفصة بن قيس بن عيلان بن مضر، ويكنى أبا جندل، ولقب الراعي لكثرة وصفه الإبل، قال يمدح عبد الملك بن مروان ويشكو من السعاة وكان يقول من لم يروِ لي هذه القصيدة وقصيدتي بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا من ولدي، فقد عقني: