من القائل؟
كَهُداهِدٍ كَسَرَ الرُماةُ جَناحَهُيَدعو بِقارِعَةِ الطَريقِ هَديلا
البيت للراعي النميري، من قصيدة «ما بال دفك بالفراش مذيلا»، وهو البيت رقم ٨٣ فيها، من ٩٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الراعي النميريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
يَدعو أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُخَرقٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ ذُيولا
كَهُداهِدٍ كَسَرَ الرُماةُ جَناحَهُيَدعو بِقارِعَةِ الطَريقِ هَديلا
وَقَعَ الرَبيعُ وَقَد تَقارَبَ خَطوُهُوَرَأى بِعَقوَتِهِ أَزَلَّ نَسولا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الرَّاعِي
قَالَ فأنشدتها جَابر بن جندل أَبَا عبد الله الْفَزارِيّ فَقَالَ هُوَ الَّذِي يخْطب الدَّرَاهِم حَتَّى أَتَت قومه وَقَالَ لعبد الْملك
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
عبيد الراعي الكامل
لَمّا رأَتْ أَرَقِي، وَطُولَ تَلَدُّدي، ذاتَ العِشاء، وَلَيْليَ الموصولا
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ومن كرم الحمام الإلف والأنس والنّزاع والشّوق
وبعضهم يزعم أنّ الهديل من أسماء الحمام الذّكر. قال الرّاعي واسمه عبيد بن الحصين:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في وصف الذئب
ويروى غادر وكافر، يعني رجلاً شبهه بالذئب، وقال الراعي:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الراعي النميري
… بن معاوية بن بكر ابن هوازن بن مصنور بن عارمة بن حفصة بن قيس بن عيلان بن مضر، ويكنى أبا جندل، ولقب الراعي لكثرة وصفه الإبل، قال يمدح عبد الملك بن مروان ويشكو من السعاة وكان يقول من لم يروِ لي هذه القصيدة وقصيدتي بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا من ولدي، فقد عقني:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الدبسي
… قال الجاحظ: قال صاحب منطق الطير: يقال في الحمام الوحشي من القماري والفواخت، وما أشبه ذلك: دباسي ويقال: هدل يهدل هديلا، إذا صاح فإذا طرب قيل: غرد يغرد تغريدا والتغريد يكون أيضا للإنسان، وأصله من الطير، وبعضهم يزعم أن الهديل من أسماء الحمامة الذكر قال الراجز:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والحاء وما يليهما
أُحَامِرُ البُغيبغَةِ: بضم الهمزة، كأنه من حامر يحامر، فأنا أحامر من المفاعلة، ينظر أيّهما أشدّ حمرة. والبغيبغة، بضم الباء الموحدة، والغينان معجمتان مفتوحتان، يذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى، وأحامر: اسم جبل أحمر من جبال حمى ضريّة، وأنشد ابن الأعرابي للراعي: