من القائل؟
وَغَدَوتُ ذا أَجرٍ وَمَحمَدَةوَغَدا بِكَسبِ الظُلمِ وَالإِثمِ
البيت لمحمود الوراق، من قصيدة «إني شكرت لظالمي ظلمي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محمود الوراق
البيت في سياقه
رَجَعَت إِساءتُهُ عَلَيهِ وَإِحساني فَعادَ مُضاعَفَ الجُرمِ
وَغَدَوتُ ذا أَجرٍ وَمَحمَدَةوَغَدا بِكَسبِ الظُلمِ وَالإِثمِ
فَكَأَنَّما الإِحسانُ كانَ لَهُوَأَنا المُسيءُ إِلَيهِ في الحُكمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لمحمود الوراق
وقال أيضاً:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
حلم وأدب وسمو خلق
وقال محمود الورّاق:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٢)
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ ابنِ مَسْعُوْدٍ ﵁: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَظْلِمُنِي فَأَرْحَمَهُ. قَبْلهُ: