إني شكرت لظالمي ظلمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلميوَغَفَرتُ ذاكَ لَهُ عَلى عِلمِ
وَرَأَيتُه أَسدى إِلَيَّ يَداًلَمّا أَبانَ بِجَهلِهِ حِلمي
رَجَعَت إِساءتُهُ عَلَيهِ وَإِحساني فَعادَ مُضاعَفَ الجُرمِ
وَغَدَوتُ ذا أَجرٍ وَمَحمَدَةوَغَدا بِكَسبِ الظُلمِ وَالإِثمِ
فَكَأَنَّما الإِحسانُ كانَ لَهُوَأَنا المُسيءُ إِلَيهِ في الحُكمِ
مازالَ يَظلِمُني وَأَرحَمُهحَتّى بَكَيتُ لَهُ مِنَ الظُلمِ
عن القصيدة
«إني شكرت لظالمي ظلمي» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والسبعون: ذكر من افتخر لنفسه بالإغضاء عن خصمه، البيتين ١ و٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: لمحمود الوراق، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بدء الكتاب، البيتين ٢ و٥
- «الذخائر والعبقريات»: حلم وأدب وسمو خلق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر أبي عتاهية، البيت ٦
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر سعيد بن حميد ابن سعيد بن بختيار الكاتب، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار من اشتهر بالحلم واتصف به، البيتين ٢ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: فنظم المنثور، البيت ١
أبيات مشهورة منها(٥)
- وَرَأَيتُه أَسدى إِلَيَّ يَداً ... لَمّا أَبانَ بِجَهلِهِ حِلمي
- إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلمي ... وَغَفَرتُ ذاكَ لَهُ عَلى عِلمِ
- فَكَأَنَّما الإِحسانُ كانَ لَهُ ... وَأَنا المُسيءُ إِلَيهِ في الحُكمِ
- وَغَدَوتُ ذا أَجرٍ وَمَحمَدَة ... وَغَدا بِكَسبِ الظُلمِ وَالإِثمِ
- مازالَ يَظلِمُني وَأَرحَمُه ... حَتّى بَكَيتُ لَهُ مِنَ الظُلمِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.