تصوف فازدهى بالصوف جهلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَصَوَّفَ فَاِزدَهى بِالصوفِ جَهلاًوَبَعضُ الناسِ يَلبَسُهُ مَجانَه
يُريكَ مَهانَةً وَيُجِنُّ كِبراًوَلَيسَ الكِبرُ مِن شَكلِ المَهانَه
تَصَنَّع كَي يُقالَ لَهُ أَمينٌوَما مَعنى التَصَنُّعِ لِلأَمانَه
وَلَم يُرِدِ الإِلَهَ بِهِ وَلَكِنأَرادَ بِهِ الطَريقَ إِلى الخِيانَه
عن القصيدة
«تصوف فازدهى بالصوف جهلا» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب التاسع في شكوى الزمان والحال وما يجري مجراها في التسلية، البيتين ١ و٤
- «غرر الخصائص الواضحة»: ومما يلحق بهذا أن عمل الرياء سالب عن صاحبه جلباب الحياء، البيت ٤
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الخامسة والعشرون في الصدق والأمانة والوفاء والكذب والرياء والسعي والنميمة والغدر والخيانة والسرقة، البيت ٤
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: خالف تعرف، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٤)، البيت ٤
- «محاضرات الأدباء»: ذم متنسك طمعا في عرض الدنيا، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.