تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَكَأَنَّما الإِحسانُ كانَ لَهُوَأَنا المُسيءُ إِلَيهِ في الحُكمِ

البيت لمحمود الوراق، من قصيدة «إني شكرت لظالمي ظلمي»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان محمود الوراق

البيت في سياقه

وَغَدَوتُ ذا أَجرٍ وَمَحمَدَةوَغَدا بِكَسبِ الظُلمِ وَالإِثمِ

فَكَأَنَّما الإِحسانُ كانَ لَهُوَأَنا المُسيءُ إِلَيهِ في الحُكمِ

مازالَ يَظلِمُني وَأَرحَمُهحَتّى بَكَيتُ لَهُ مِنَ الظُلمِ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لمحمود الوراق

    وقال أيضاً:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    بدء الكتاب

    وكان كثيرا ما ينقل أخبار الماضين، وحكم المتقدّمين، فيحلّى بها نظامه، ويزيّن بها كلامه، وهو القائل:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    حلم وأدب وسمو خلق

    وقال محمود الورّاق:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر أخبار من اشتهر بالحلم واتصف به

    وقال محمود الورّاق:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الميم (٢)

    أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ ابنِ مَسْعُوْدٍ ﵁: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَظْلِمُنِي فَأَرْحَمَهُ. قَبْلهُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة