تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَناوكُلُّ فَتىً يَوْمَاً بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعة

البيت في سياقه

وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّةٍففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ

فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَناوكُلُّ فَتىً يَوْمَاً بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ

فَلا أنَا يأتيني طَريفٌ بِفَرْحَةٍوَلا أنا مِمّا أحدَثَ الدَّهرُ جازِعُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    خبر لبيد في مرثية أخيه

    ومما رثاه به، وفيه غناء، قوله: صوت

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    لبيد بن ربيعة

    وفيه يقول، وهو من جيّد شعره:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقال لَبِيد بن رَبِيعَة العامِرِيّ، مخضرم

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة