من القائل؟
بَرقُهُ لمحةٌ ولكنْ لهُ رعــدٌ بَطيءٌ يكسو المسامِعَ وقرَا
البيت لكشاجم، من قصيدة «لا وَعينٌ تُدِيرُ باللّحظِ خمرا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٩ أبيات.
البيت في سياقه
وسحابٌ يجرُّ في الرَّوضِ ذيليمطرفٌ ذَرّهُ على الأرضِ ذرّا
بَرقُهُ لمحةٌ ولكنْ لهُ رعــدٌ بَطيءٌ يكسو المسامِعَ وقرَا
كخليٍّ منافِقٍ للذي يهــواهُ يبكي جَهراً ويضحَكُ سِرّا
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أخبار أبى نواس
وقال أبو الفتح كشاجم:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر
شاعر:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان
وقوله: