لا وَعينٌ تُدِيرُ باللّحظِ خمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا وَعينٌ تُدِيرُ باللّحظِ خمرابين أهلِ الهَوَى فتَقْتُلُ سُكرَا
لا أَطعتُ السلوَّ عنها ولا العَاذِلَ فيها ولا تعاطيتُ صَبرَا
صَاحِ ما حِيلَتِي حَسِبْت طَريقَ الحُــبّ سهلاً فكان ـ لاكانَ ـ وَعْرَا
لا تَلُمْ في البُكَاءِ فالدَّمْعُ لَو لَمْيَجْرِ في الخدِّ كانَ في القَلْبِ جَمْرَا
وسحابٌ يجرُّ في الرَّوضِ ذيليمطرفٌ ذَرّهُ على الأرضِ ذرّا
بَرقُهُ لمحةٌ ولكنْ لهُ رعــدٌ بَطيءٌ يكسو المسامِعَ وقرَا
كخليٍّ منافِقٍ للذي يهــواهُ يبكي جَهراً ويضحَكُ سِرّا
قَد سَقَتْنِي المدامَ فيهِ فتاةٌسَحَرَتني وَلَيسَ تُحْسِنُ سِحْرا
فإذا ما رأيتُها تَشرَبُ الكأْسَ أَرَتني شمساً تَقْتُلُ بَدْرَا
عن القصيدة
«لا وَعينٌ تُدِيرُ باللّحظِ خمرا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض أخبار أبى نواس، البيتين ٦ و٧
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٨)، البيت ٤
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر، البيت ٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.