من القائل؟
وَلَو أَنَّها طافَت بِظِنبٍ مُعَجَّمٍنَفى الرِقَّ عَنهُ جَدبُهُ فَهوَ كالِحُ
البيت لجبيهاء الأشجعي، من قصيدة «أمولى بني تيم ألست مؤديا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جبيهاء الأشجعيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
كَأَنَّ اِجيجَ النارِ إِرزامُ شُخبِهاإِذا اِمتاحَها في مِحلَبِ الحَيِّ مائِحُ
وَلَو أَنَّها طافَت بِظِنبٍ مُعَجَّمٍنَفى الرِقَّ عَنهُ جَدبُهُ فَهوَ كالِحُ
لَجاءَت كَأَنَّ القُسورَ الجونَ بَجَّهاعَساليجُهُ وَالثامِرُ المُتَناوِحُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٣٣) وقال جبيهاء الأشجعي
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٨٥ وأنشد الأصمعي لجبيهاء الأشجعي
"مبد": مفرج. و"مضارحٌ": قد ضرح فخذيها، فيدهما، من عظمه. يقول: صفاقها قد بلغ سرتها. كما قال الآخر: بمالئ بين رفغيها، وسرتها
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء
ع هو لجبيهاء الأشجعي. وقد تقدم ذكره وتقدم إنشاد أبيات من هذا الشعر، وقبل البيت: