من القائل؟
ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍوَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
البيت للمعتمد بن عباد، من قصيدة «ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المعتمد بن عبادبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍوَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
وَسَلِّم عَلى قَصر الشَراجيب عَن فَتىًلَهُ أَبَداً شَوقٌ إِلى ذَلِكَ القَصرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل
بُلْغَة شبابه؛ ومَأْلَفَ أحبابه التي عمر نجُودَها غلاما؛ ويذكر عهودها احلاما. فقال يخاطب ابا بكر بن عمار:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀ (٣)
… وأخبرني المعتز بالله أن أباه المعتمد وجّهه - يعني أخاه الراضي - إلى شلب والياً، وكانت ملعب شبابه، ومألف أحبابه، التي عمر نجودها غلاماً، وتذكر عهودها أحلاماً، وفيها يقول يخاطب ابن عمار وقد توجّه إليها:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد
… إلى شلب ثار للمتعمد هيامه القديم وكلفه، وتجدد له معلقه بها ومالفه، فإنه عمرها في ظل صباه، وفرع بها هضاب السرور ورباه، وبرد عمر قشيب، وشبابه غض لم يرعه مشيب، ايام ولاه المعتضد بالله أمرها، وأدارت عليه الغرارة خمرها، فقال مرتجلاً، وابن عمار بالانحفاز له: "طويل"
- الحلة السيراء · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الْمِائَة الْخَامِسَة (٤)
ووجّه الْمُعْتَمد أَبَا بكر بن عمار إِلَى شلب متفقداً لأعمالها فَلَمَّا ودعه أنْشدهُ وَقد اهتاج شوقه إِلَيْهَا وتذكر معاهد صباه وعهوده فِيهَا إِذْ كَانَ والياً من قبل أَبِيه المعتضد عَلَيْهَا