ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍوَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
وَسَلِّم عَلى قَصر الشَراجيب عَن فَتىًلَهُ أَبَداً شَوقٌ إِلى ذَلِكَ القَصرِ
مَنازِلُ آسادٍ وَبِيضِ نَواعِمٍفَناهيكَ من غيل وَناهيك مِن خِدرِ
وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ أَنعَمُ جُنحَهابِمُخْصَبَة الأَرداف مُجدَبَة الخَصرِ
وَبيضٍ وَسُمرٍ فاعِلاتٌ بِمُهجَتيفِعال الصِفاح البيضِ وَالأسلِ السُمرِ
وَلَيلٍ بِسُدّ النَهر لَهواً قَطَعتُهُبِذات سِوارٍ مِثلَ مُنعَطَفِ البَدرِ
نَضَت بُردَها عَن غُصنِ بان مُنَعَّمٍنَضيرٍ كَما اِنشَقّ الكِمامُ عَن الزَهرِ
وَبانَت تُسقيني المُدامِ بِلَحظهافَمِن كأسِها حينا وَحينا مِن الثَغرِ
وَتُطربُني أَوتارُها وَكأَنَّنيسَمِعتُ بِأَوتار الطُلى نَغَمَ البُترِ
عن القصيدة
«ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: ابن زيدون، البيت ٤
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، رحمه الله (٣)، البيت ١
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، الأبيات ٤ و٥ و٩
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: ابنة الراضي بالله أبو خالد يزيد بن محمد رحمه الله، البيتين ١ و٢
- «الحلة السيراء»: المائة الخامسة (٤)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: محمد بن عباد بن محمد بن عباد أبو القاسم الملقب بالمعتمد على الله ويلقب أبوه بالمعتضد، البيتين ٢ و٤
أبيات مشهورة منها(٤)
- وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ أَنعَمُ جُنحَها ... بِمُخْصَبَة الأَرداف مُجدَبَة الخَصرِ
- ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ ... وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
- وَبيضٍ وَسُمرٍ فاعِلاتٌ بِمُهجَتي ... فِعال الصِفاح البيضِ وَالأسلِ السُمرِ
- وَسَلِّم عَلى قَصر الشَراجيب عَن فَتىً ... لَهُ أَبَداً شَوقٌ إِلى ذَلِكَ القَصرِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.