أباح لطيفي طيفها في الكرى الخد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَباحَ لِطَيفي طَيفُها في الكَرى الخَدّافَعَضَّ بِهِ تُفاحَةً وَاِجتَنى وَردا
وَألمَتني ثَغراً شَمَمتُ نَسيمهُفَخُيِّلَ لي أَنّي شَمَمتُ بِهِ نَدّا
وَلَو قَدَرَت زارَت عَلى حال يَقظَةٍوَلَكِن حِجابُ البَينِ ما بَينَنا مُدّا
أَما وَجَدَت عَنّا الشؤونُ مُعَرَّجاوَلا وَجَدَت مِنّا خُطوبُ النَوى بُدّا
سَقى اللَهُ صَوبَ القَطر أَمَّ عُبَيدَةٍكَما قَد سَقَت قَلبي عَلى حَرِّه بَردا
هيَ الظَبيُ جيداً وَالغَزالَةُ مُقلَةًوَرَوضُ الرُبى فَوحا وَغُصن الَّتي قَدّا
عن القصيدة
«أباح لطيفي طيفها في الكرى الخد» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل، البيتين ٣ و٥
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار (٣)، البيتين ٣ و٥
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد، البيتين ٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.