من القائل؟
وَكَم سَقاني وَاللَيلُ مُعتكرٌفي جامِد الماء ذائبَ الوَردِ
البيت للمعتمد بن عباد، من قصيدة «لاح وفاحت روائح الند»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المعتمد بن عبادبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
لاحَ وَفاحَت رَوائِحُ النَدّمُهتَصَرُ الخَصر أَهيفُ القَدِّ
وَكَم سَقاني وَاللَيلُ مُعتكرٌفي جامِد الماء ذائبَ الوَردِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الأفضليات · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
فصل
ومنهم من جعلها ذوب الورد كقوله:
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
المعتضد بن عباد
قال ذو النسبين، ﵁: أكثر الشعراء من وصفها بذوب الجامد، ووصف كأسها بجامد الذائب، فمن ذلك:
- المختار من شعر شعراء الأندلس · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
ابن زيدون
وقد أكثر الشعراء في وصفها بذوب الجامد، ووصف كأسها بجامد الذائب، فمن قوله:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس
وقال: