من القائل؟
فَيا حُسنَها إِذ يَغسَلُ الدَمعُ كُحلَهاوَإِذ هِيَ تُذري الدَمعَ مِنها الأَنامِلُ
البيت لجميل بثينة، من قصيدة «فيا حسنها إذ يغسل الدمع كحلها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جميل بثينةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَيا حُسنَها إِذ يَغسَلُ الدَمعُ كُحلَهاوَإِذ هِيَ تُذري الدَمعَ مِنها الأَنامِلُ
عَشِيَّةَ قالَت في العِتابِ قَتَلتَنيوَقَتلي بِما قالَت هُناكَ تُحاوِلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثالث: من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائه
وقال جميل:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب النسيب والغزل
وقال أيضاً
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
ماتت حُزنًا على المأمون
فضمَّها المأمون إلى صدره وأنشأ مُتمثِّلًا يقول:
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأبيات الحَسَنَةُ الألُفاظ الواهيةُ الْمعَانِي
… تُستَحْسَنُ مِنْهَا اتَّفَاقْ الحَالَاتِ الَّتِي وُضِعَتْ فِيهَا، وتَذَكُرُ الّلَذَّاتِ بمعانيها، والعِبارةُ عَمَّا كانَ فِي الضَّمير مِنْهَا، وحِكاياتُ مَا جَرَى من حَقَائِقها دونَ نَسْجِ الشَّعرِ وجَوْدتِهِ، وإحْكامِ رَصفِهِ وإتقانِ مَعْناهُ قولُ جَميل: