من القائل؟
موحِشاً ما تَرى بِهِ أَحَداًتَنسِجُ الريحُ تُربَ مُعتَدِلِه
البيت لجميل بثينة، من قصيدة «رسم دار وقفت في طلله»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جميل بثينةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
رَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِهكُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِه
موحِشاً ما تَرى بِهِ أَحَداًتَنسِجُ الريحُ تُربَ مُعتَدِلِه
وَصَريعاً مِنَ الثُمامِ تَرىعارِماتِ المَدَبِّ في أَسَلِه
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب جميل وأخباره
قال: ثم قال له: أنشدنا هزجا. قال: وما الهزج؟ لعله هذا القصير؟ قال نعم، فأنشده - قال الزّبير: لم يذكر في هذا الخبر من هذه القصيدة الهزج سوى بيتين، وأنشدنا باقيها بهلول بن سليمان بن قرضاب البلويّ -. صوت
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَامِس بعد الثَّمَانمِائَة
وَهُوَ مطلع قصيدة لجميل بن معمر العذري. وَبعده:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد جلل
هو مطلع مقطوعة لجميل، وبعده: