من القائل؟
ما طَنَّبَتْ قَطُّ في أرضٍ مُخَيِّمةًإلاّ وأقمرَ للأبصارِ داجيها
البيت للأرجاني، من قصيدة «نمت بأسرار ليل كان يخفيها»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٩٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأرجانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَحيدةٌ بشَباةِ الرُّمْحِ هازمةٌعساكرَ اللّيْلِ إن حَلَّتْ بِواديها
ما طَنَّبَتْ قَطُّ في أرضٍ مُخَيِّمةًإلاّ وأقمرَ للأبصارِ داجيها
لها غَرائبُ تَبدو من مَحاسِنهاإذا تَفكّرْتُ يوماً في مَعانيها
ورد في ٤ من كتب التراث
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الرابع عشر في الشمعة والفانوس والسراج
… إلى حال، وهذا الوصف وإن مد باعه لمعانقته الإبداع، وأودع أسرار المعاني في صدور الألفاظ فصانها بالإيداع مأخوذ من موضعيبن أحدهما من قصيدة الأرجاني والآخر من كلام أبي محمد عبد الله بن أبي الخصال فإنه مذكور في آخر هذا الباب عند ذكر السراج. أما قصيدة الأرجاني فهي:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
أما الشمعة، فمن جيد ما قيل فيها
قول الأرّجانىّ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
نَاصح الدّين الأرجاني
)
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
القاضي ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد الأرجاني.
ومنه قوله في الشمعة من قصيدته المشهورة، وخريدته التي هي بالألباب ممهورة، وأوّلها: