من القائل؟
لها غَرائبُ تَبدو من مَحاسِنهاإذا تَفكّرْتُ يوماً في مَعانيها
البيت للأرجاني، من قصيدة «نمت بأسرار ليل كان يخفيها»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٩٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأرجانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ما طَنَّبَتْ قَطُّ في أرضٍ مُخَيِّمةًإلاّ وأقمرَ للأبصارِ داجيها
لها غَرائبُ تَبدو من مَحاسِنهاإذا تَفكّرْتُ يوماً في مَعانيها
فالوجْنةُ الوَرْدُ إلاّ في تَناوُلِهاوالقامةُ الغُصْنُ إلاّ في تَثَنِّها
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الرابع عشر في الشمعة والفانوس والسراج
… إلى حال، وهذا الوصف وإن مد باعه لمعانقته الإبداع، وأودع أسرار المعاني في صدور الألفاظ فصانها بالإيداع مأخوذ من موضعيبن أحدهما من قصيدة الأرجاني والآخر من كلام أبي محمد عبد الله بن أبي الخصال فإنه مذكور في آخر هذا الباب عند ذكر السراج. أما قصيدة الأرجاني فهي:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب التاسع في أوصاف الشموع وقط الشمعة والفانوس والقناديل والطوافة والجلاّسات
أعارَهَا قلبيَ من نارهِ ... فمثلُ ما فيه كذا فيها محمد بن أبي البنات - بالباء والنون والتاء آخراً:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
أما الشمعة، فمن جيد ما قيل فيها
قول الأرّجانىّ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
نَاصح الدّين الأرجاني
)