من القائل؟
ذو مِرَاحٍ فَإِذا وَقَّرتَهُفَذَلولٌ حَسَنُ الخُلْقِ يَسَرْ
البيت للمرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرار بن منقذبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَو بِمِرّيخٍ عَلَى شِريانَةٍحَشَّهُ الرَّامِي بِظُهرَانٍ حُشُرْ
ذو مِرَاحٍ فَإِذا وَقَّرتَهُفَذَلولٌ حَسَنُ الخُلْقِ يَسَرْ
بَينَ أَفرَاسٍ تَناجَلنَ بِهِأَعْوَجِيّاتٍ مَحاضِيرَ ضُبُرْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
نعت الوصف
وللمرار بن منقذ أحد بلعدوية يصف، الفرس الكريم:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥٧ وقال المرار بن منقذ العدوي
المريخ": سهم يغلى به. و"الشريان": شجر تتخذ من القسي. "حشه": أوقده وأحماه بها، ليكون أبعد لمذهبه. و"الظهران" هو الجانب القصير من الريشة. و"حشرٌ": جمع حشرٍ. وهو الملطف القذ. والقذ: قطع الريش.