من القائل؟
صِفَةُ الثَّعلَبِ أَدنَى جَريِهِوَإِذا يُركَضُ يُعفُورٌ أَشِرْ
البيت للمرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرار بن منقذبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
يُؤْلِفُ الشَّدَّ عَلى الشَّدِّ كَماحَفَشَ الوَابِلَ غَيثٌ مُسبكرّْ
صِفَةُ الثَّعلَبِ أَدنَى جَريِهِوَإِذا يُركَضُ يُعفُورٌ أَشِرْ
وَنَشاصِيُّ إِذا تُفزِعُهُلَم يَكَد يُلجَمُ إِلّا ما قُسِرْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥٧ وقال المرار بن منقذ العدوي
"مسبكرٌ": مسترسل منبسط. ومنه: شعر مسبكر: ممتد طويل. وقوله "يؤلف" أي: يثني شداً، مع شد. ويقال: آلفت: جمعت بين اثنين. و"الحفش": شدة الوقع. فيقول: هذا الغيث حفش الوابل، فدفعه دفعاً شديداً.
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب الجدّ من أمر الجنّ
وفي تشبيه بعض مشيته قال المرّار بن منقذ:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
ما يشبه به مشيها وجريها
الميعة النشاط، ويقال إنه ليساقط الشد أي يأتي منه الشيء بعد الشيء فذلك سقاطه، والذآليل من الذألان وهو مر سريع، والقفص الذي لا ينطلق في جريه، وأسر صلبه اندماجه، وارتد يقول رجع بعضه إلى بعض لأنه لم يستقم جريه وليس ذلك من الحدب، وقال المرار - بن منقذ العدوي: