من القائل؟
فَإِذا هِجناهُ يَوماً بادِناًفَحِضَارٌ كَالضِّرامِ المُستَعِرْ
البيت للمرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرار بن منقذبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
قَد بَلَوناهُ عَلَى عِلّاتِهِوَعَلى التَيسيرِ مِنهُ وَالضُّمُرْ
فَإِذا هِجناهُ يَوماً بادِناًفَحِضَارٌ كَالضِّرامِ المُستَعِرْ
وَإِذا نَحنُ حَمَصنا بُدنَهُوَعَصَرناهُ فَعَقبٌ وَحُضُرْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٥٧ وقال المرار بن منقذ العدوي
… أخرج سلته. فيركض ركضاً يسيراً، يعرق ثم يؤتى به، فتلقى عليه الجلال، ويعرق. فتلك سلته. "وهلاً" أي: كأن بع فزعاً. يقول: إذا هجناه بشيء وجدنا عنده، من الجري، ما نحتاج إليه، ولا يضيره بدنه، ولا يقطعه كثرة لحمه من [الجري].
- الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
تمت الكلمة
وقال المرار بن جندل العدوي