من القائل؟
سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمىفأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ
البيت للمرقش الأكبر، من قصيدة «سرى ليلاً خيال من سليمى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرقش الأكبربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمىفأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ
فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍوأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار المرقش الأكبر ونسبه
قالت: خاتم مرقّش، فأعجل السّاعة في طلبه. فركب فرسه وحملها على فرس آخر وسارا حتى طرقاه من ليلتهما فاحتملاه إلى أهلهما، فمات عند أسماء. وقال قبل أن يموت:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤٥) وقال المرقش الأكبر
وقد كان مرقش وهو في ذلك الكهف قال
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (١٠)
أبْيَاتُ المُرَقَّشِ الأكْبَرِ واسمهُ عَمْرُو بن سَعْدِ بنِ مَالِكٍ اليَشْكُرِيّ وَكَانَ يَعِشقُ ابنَةَ عَمِّهِ أسْمَاءَ بِنْتَ عَوفِ بن مَالِكٍ لأَنَّهُ رُبِيَ مَعَهَا وَهُوَ غُلامٌ فَمَاتَ وَلَمْ يَصِلْ إلَيْهَا:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني
وله من قصيدة: