من القائل؟
أَضْحَتْ خَلاءً نَبْتُها ثَئِدٌنوَّرَ فيها زَهْوُهُ فاعْتَمّ
البيت للمرقش الأكبر، من قصيدة «هل بالديار أن تجيب صمم»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرقش الأكبربحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
دِيارُ أَسْماءَ التي تَبَلَتْقَلْبِي فَعَيْنِي ماؤُها يَسْجُمْ
أَضْحَتْ خَلاءً نَبْتُها ثَئِدٌنوَّرَ فيها زَهْوُهُ فاعْتَمّ
بَلْ هَلْ شَجتْكَ الظُّعْن باكِرَةًكأنَّهنَّ النَّخْلُ مِنْ مَلْهَمْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٥٤) وقال مرقش الأكبر أيضا
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
المرقش الأكبر
وقال المرقش الأكبر أيضاً:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان (٣)
الْبَيْت لمرقش الْأَكْبَر من قصيدة من السَّرِيع قَالَهَا فِي مرثية عَم لَهُ أَولهَا