من القائل؟
ما ذَنْبُنا في أَنْ غَزا مَلِكٌمن آلِ جَفْنَةَ حازِمٌ مُرْغِمْ
البيت للمرقش الأكبر، من قصيدة «هل بالديار أن تجيب صمم»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرقش الأكبربحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
والوالِداتُ يَسْتَفِدْنَ غِنىًثُمَّ عَلَى المِقْدارِ مَنْ يَعْقَمْ
ما ذَنْبُنا في أَنْ غَزا مَلِكٌمن آلِ جَفْنَةَ حازِمٌ مُرْغِمْ
مُقابَلٌ بَيْن العَواتِكِ والغُلَّفِ لا نِكْسٌ وَلا تَوْءَمْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ما ذنبنا
مستفعلن
/o/o//o
في أن غزا
مستفعلن
/o/o//o
ملكن
فَعِلن
///o
من آال جف
مستفعلن
/o/o//o
نت حاز
مفعولات
///o/
من مرغم
مستفعلن
/o/o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٥٤) وقال مرقش الأكبر أيضا
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم أرغم الله أنفه
وأما قولهم: فعله على رَغْمِه، فمعناه على غضبه ومساءَته. يقال: أرغمتُه إذا أغضبته. قال المرقّش:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
المرقش الأكبر
وقال المرقش الأكبر أيضاً: