تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تدارَكوها وفي أغصانِها رَمقٌفلَن يعود اخضِرارُ العودِ إن يَبِسا

البيت لعبد المحسن الصوري، من قصيدة «جرى من النفس جار خالط النفسا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد المحسن الصوريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

عندي حَدائقُ شُكرٍ غرسُ جودِكُمقَد مسَّها عطَشٌ فليسقِ من غَرَسا

تدارَكوها وفي أغصانِها رَمقٌفلَن يعود اخضِرارُ العودِ إن يَبِسا

قد كانَ غضّاً وفيه اليومَ مَسكنةٌمن الثناءِ وإن أغفَلتُموهُ عَسا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تداركو
مفاعلن
//o//o
ها وفي
فاعلن
/o//o
أغصانها
مستفعلن
/o/o//o
رمقن
فَعِلن
///o
فلن يعو
مفاعلن
//o//o
د خضرا
فاعلن
/o//o
رل عود إن
مستفعلن
/o/o//o
يبسا
فَعِلن
///o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    عبد المحسن بن مُحَمَّد الصُّورِي

    وَقَوله

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف العين (٤)

    بَعْدَهُ:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    أَبُو مُحَمَّد الصُّورِي

    … وَأَنا أحفظ القصيدة ثمَّ أنشدها فَقَالَ لَهُ فَكيف عملت مَعَه هَذَا الْعَمَل قَالَ لم أعْطه إِلَّا لأجل قَوْله وَلَك المناقب كلهَا الْبَيْت فَإِن هَذَا لم يكن عبد المحسن وَأَنا ذُو المنقبين فَأعْلم قطعا أَن هَذَا الْبَيْت مَا عمل إِلَّا فِي وَمن شعر الصُّورِي