تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنتَ أَعلى مَحَلَّةً أَن تُهَنّىبِمَكانٍ في الأَرضِ أَو في السَماءِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٢٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَلَوَ أَنَّ الَّذي يَخِرُّ مِنَ الأَمواهِ فيها مِن فِضَّةٍ بَيضاءِ

أَنتَ أَعلى مَحَلَّةً أَن تُهَنّىبِمَكانٍ في الأَرضِ أَو في السَماءِ

وَلَكَ الناسُ وَالبِلادُ وَما يَســرَحُ بَينَ الغَبراءِ وَالخَضراءِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أنت أعلى
فاعلاتن
/o//o/o
محللتن
مفاعلن
//o//o
أن تهننى
فاعلاتن
/o//o/o
بمكانن
فعلاتن
///o/o
فل أرض أو
مستفعلن
/o/o//o
فل سماءي
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب محلّة تَمْيِيز وَأَن فى مَوضِع نصب بِإِسْقَاط حرف الْجَرّ تَقْدِيره من أَن تهنى بمَكَان مُتَعَلق بِالْمَصْدَرِ الْمُقدر والظرفان متعلقان بالاستقرار الْمَعْنى يَقُول أَنْت أَعلَى قدرا من أَن تهنى بمَكَان والبلاد كلهَا وَالنَّاس ملك لَك وَلَك مُتَعَلق بِملك الْمُقدر أى وَلَك كل مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وهما الغبراء والخضراء فالغبراء الأَرْض والخضراء السَّمَاء وَمِنْه الحَدِيث " مَا أقلت الغبراء وَلَا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أَبى ذَر "

ورد في ٣ من كتب التراث