من القائل؟
وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُتَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا
البيت للمتنبي، من قصيدة «ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبافَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا
وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُتَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا
وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِأُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
وما لي بعيدا عنه إذا اشتقت إليه رأيت بيني وبينه مفاوز وامكنة خالية
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب التنائف جمع تنوفة وهى الْمَفَازَة والسباسب جمع سبسب وهى الآرض الْبَعِيدَة القفر الْمَعْنى يَقُول مالى بَعيدا عَنهُ إِذا اشْتقت إِلَيْهِ رَأَيْت بينى وَبَينه مفاوز وقفارا بعد مَا كنت قَرِيبا مِنْهُ وَهُوَ قَوْله (وَقد كَانَ يدنى ... . الْبَيْت ... )
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٢)
فيقول: ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتباً على، مع تأميلي له، معرضاً عني، مع استحكام ثقتي به، فداه الورى مما يكرهه، ووقاه جميعهم ما يحذره، فإنه أمضى السيوف وأنفذها، وأقطعها وأصرمها.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبًا ...
وهي من الطويل الثاني على رأي الخليل, وعلى رأي غيره من أول ضروب السحل الأول, لأن صاحب السحل يجعل الضرب الثاني في قول الخليل مقدمًا على الضرب الأول, وقافيتها من المتدارك. قوله:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
… إن هذا المتمشدق كثير الإدلال عليك، وأنت تعطيه كل سنة ثلاث آلاف دينار، عن ثلاث قصائد، ويمكن أن تفرق مائتي دينار على عشرين شاعراً يأتون بما هو خير من شعره، فتأثر سيف الدولة من هذا الكلام، وعمل فيه، وكان المتنبي غائباً، وبلغته القصة فدخل على سيف الدولة، وأنشد: