تجاوز إلى المحتوى

ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

معنى قول المتنبي

وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُ

مَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول أن اذنبت ذنبا لا دنب فوقه فالتوبة من الذنب محو لا محو فوقه يريد قول النبي صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب كم لا ذنب له. فقال أيضا يعتذر إليه مما خاطبه به في قصيدته الميمية

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبا

    فَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا

    الواحدي: يقول ما له غضبان أي لم غضب وأمضى خبر ابتداء محذوف تقديره هو أمضى السيوف مضارب أي لا سيف أمضى منه مضربا.

  2. ٢

    وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُ

    تَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا

    الواحدي: وما لي بعيدا عنه إذا اشتقت إليه رأيت بيني وبينه مفاوز وامكنة خالية

  3. ٣

    وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِ

    أُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا

    الواحدي: أراد بالسماء مجلسه جعله كالسماء رفعةً له وجعله كالبدر وندماءه وأهل مجلسه كالكواكب حوله أي تحنن على تحننا بعد تحنن إذا كنت مسؤولا ولك الإجابة إذا كنت داعيا وكفى بين موهوبا أي أنا أشكر من يهبني وأنشر ذكره وكفى بك واهبا أي أنك اشرف الواهبين

  4. ٤

    أَهَذا جَزاءُ الصِدقِ إِن كُنتُ صادِقاً

    أَهَذا جَزاءُ الكِذبِ إِن كُنتُ كاذِبا

    الواحدي: أي إن كنت صادقا في مديحك فليس ما تعاملني به جزاء لصدقي وإن كنت كاذبا فليس هذا أيضا جزاء الكاذبين لأني إن كذبت فقد تجملت لك في القول فتجمل لي أيضا في المعاملة.

  5. ٥

    وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُ

    مَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا

    الواحدي: يقول أن اذنبت ذنبا لا دنب فوقه فالتوبة من الذنب محو لا محو فوقه يريد قول النبي صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب كم لا ذنب له. فقال أيضا يعتذر إليه مما خاطبه به في قصيدته الميمية

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.