تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُمَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا

البيت للمتنبي، من قصيدة «ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَهَذا جَزاءُ الصِدقِ إِن كُنتُ صادِقاًأَهَذا جَزاءُ الكِذبِ إِن كُنتُ كاذِبا

وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُمَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإن كا
فعولن
//o/o
ن ذنبي كل
مفاعيلن
//o/o/o
ل ذنبن
فعولن
//o/o
فإننهو
مفاعلن
//o//o
محل ذن
فعولن
//o/o
ب كللل مح
مفاعيلن
//o/o/o
و من جا
فعولن
//o/o
ء تائبا
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أن اذنبت ذنبا لا دنب فوقه فالتوبة من الذنب محو لا محو فوقه يريد قول النبي صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب كم لا ذنب له. فقال أيضا يعتذر إليه مما خاطبه به في قصيدته الميمية

ورد في ٩ من كتب التراث

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    ثم قال لسيف الدولة: أهذا الإعراض منك جزاء الصدق إن كنت صادقاً فيما أدلى به من المعذرة، أو جزاء الكذب مع ما أظهره من استدعاء العفو والرحمة.

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها

    وقال أيضاً:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    وهل تغني الرسائل في عدو=إذا ما لم يكن ظبي رقاقا.

  • نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)

    حرف الواو

    وإذا نأى عنك الناصحون فاطلب قربهم ومودتهم

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٨)

    وقيل: معناه إن كنت صدقت فيما عاتبتك عليه فما جزاء الصدق أن تأمر بقتلي! وإن كذبت، فالواجب على كرمك أن تعفو عني.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الحاء (٣)

    بَعْدَهُ مُخَاطِبًا لِسَيْفِ الدولة:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٢)

    … إن هذا المتمشدق كثير الإدلال عليك، وأنت تعطيه كل سنة ثلاث آلاف دينار، عن ثلاث قصائد، ويمكن أن تفرق مائتي دينار على عشرين شاعراً يأتون بما هو خير من شعره، فتأثر سيف الدولة من هذا الكلام، وعمل فيه، وكان المتنبي غائباً، وبلغته القصة فدخل على سيف الدولة، وأنشد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة