تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا حَبَّذا المُتَحَمَّلونَ وَحَبَّذاوادٍ لَثَمتُ بِهِ الغَزالَةَ كاعِبا

البيت للمتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَبَسَمنَ عَن بَرَدٍ خَشيتُ أُذيبَهُمِن حَرِّ أَنفاسي فَكُنتُ الذائِبا

يا حَبَّذا المُتَحَمَّلونَ وَحَبَّذاوادٍ لَثَمتُ بِهِ الغَزالَةَ كاعِبا

كَيفَ الرَجاءُ مِنَ الخُطوبِ تَخَلُّصاًمِن بَعدِ ما أَنشَبنَ فِيَّ مَخالِبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يا حببذل
مستفعلن
/o/o//o
متحمملو
متفاعلن
///o//o
ن وحببذا
متفاعلن
///o//o
وادن لثم
مستفعلن
/o/o//o
ت بهل غزا
متفاعلن
///o//o
لت كاعبا
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الغزالة من اسماء الشمس كنى بها عن الحبيبة أخبر أنها كانت كاعبا حين لثمها

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٩)

    وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي

    وارمعلّ خنينها: ارتفع بكاؤها. وقال في قوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: بأبي الشموس الجانحات غواربا ... اللابسات من

    أراد: أن يوفقه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    يقول: ضحكن عن ثغر مثل البرد، صفاءً ورونقاً، فخشيت أن أذيب هذا البرد من حر أنفاسي لما فيها من شدة الحزن، فكأنها النار، فكنت حينئذ أنا الذائب دون البرد، وبقي البرد عل حالة وذبت أنا.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة