تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَكَأَنَّما كُسِيَ النَهارُ بِها دُجىلَيلٍ وَأَطلَعَتِ الرِماحُ كَواكِبا

البيت للمتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَعَجاجَةً تَرَكَ الحَديدُ سَوادَهازِنجاً تَبَسَّمُ أَو قَذالاً شائِبا

فَكَأَنَّما كُسِيَ النَهارُ بِها دُجىلَيلٍ وَأَطلَعَتِ الرِماحُ كَواكِبا

قَد عَسكَرَت مَعَها الرَزايا عَسكَراًوَتَكَتَّبَت فيها الرِجالُ كَتائِبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فكأننما
متفاعلن
///o//o
كسيل نها
متفاعلن
///o//o
ر بها دجى
متفاعلن
///o//o
ليلن وأط
مستفعلن
/o/o//o
لعتل رما
متفاعلن
///o//o
ح كواكبا
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كان النهار ألبس بتلك العجاجة السوداء ظلمة ليل وكان الرماح اطلعت من اسنتها كواكب أو أطلعت هي كواكب في تلك الظلمة كما قال مسلم، في عسكر شرق الأرض الفضاء به، كالليل أنجمه القضبان والأسل،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى أَنه شبه بَيَاض الْحَدِيد فى ظلمَة الْعَجَاجَة بكواكب فِي ليل فَكَأَنَّمَا النَّهَار ألبس بِتِلْكَ الْعَجَاجَة السَّوْدَاء ظلمَة ليل وَكَأن الرماح أطلعت كواكب أَو طلعت هى كواكب فى تِلْكَ الظلمَة وَهَذَا كَقَوْل مُسلم (فِى عَسْكَرٍ شَرِقَ الأرْضُ الفَضَاءُ بِهِ ... كاللَّيْلِ أنْجُمُهُ القْضْبانُ والأسَلُ ... ) وَقَول بشار بن برد (كانَّ مُثار النَّقْع فَوْق رُءوسنا ... وأسْيافُنا لَيلٌ تَهاوَى كَوَاكِبُهْ ... )

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    كأنّما يُضحك من ذهابِه فهذا من استخراج معنى من معنى أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه جعل العجاج بازاء الليل وجعل الحديد بازاء الصبح، وجاء بالمعنى بعينه والأول أحق به. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    … يقول: رأيت عجاجةً. جعل سواد تلك العجاجة الحديد كأنها زنج أسود تبسم، أو قذالاً قد شاب. شبه لمعان السيوف في سواد الغبار، كتبم الزنجي حين يبدو بياض أسنانه من تحت سواده، أو بقذال قد شاب، فيلوح الشيب في وسط سواد الشعر وهو تشبيه عجيب.

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان (٢)

    وَأَبُو الطّيب المتنبي حَيْثُ قَالَ

  • نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)

    الباب الثالث في نوابغ بلغاء الروم (٣)

    وللمتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة